Dark
Light
Dark
Light

Naskah Khutbah Idul Fitri Syaikhuna KH Maimoen Zubair

Naskah Khutbah Idul Fitri Syaikhuna KH Maimoen Zubair

Arina.id - Redaksi khutbah Idul Fitri Syaikhuna KH Maimoen Zubair (Mbah Moen) ini penulis dapatkan secara pribadi dari Ustadz Ahmad Wahyudi atau yang dikenal dengan nama Kanthongumur, salah satu pengajar di Pesantren Al-Anwar Sarang Rembang dan salah satu santri kinasih Mbah Moen yang sering mendampingi beliau. 

Berikut redaksi asli teks khutbah Idul Fitri Mbah Moen dengan bahasa Arab:

اَلْخُطْبَةُ الأُوْلَى لِعِيْدِ الفِطْرِ

اللهُ اَكْبَرُ, اللهُ اَكْبَرُ, اللهُ اَكْبَرُ

اللهُ اَكْبَرُ, اللهُ اَكْبَرُ, اللهُ اَكْبَرُ

اللهُ اَكْبَرُ, اللهُ اَكْبَرُ, اللهُ اَكْبَرُ

اللهُ اَكْبَرُ مَا صَامَ صَائِمٌ وَاَفْطَرَ, اللهُ اَكْبَرُ مَا هَلَّلَ مُهَلِّلٌ وَعَظَّمَ رَبَّهُ وَكَبَّرَ. اللهُ اَكْبَرُ مَا اَعْظَمَ هَذَا اليَوْمَ وَأَفْلَحَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَعَظَّمَ وَمَجَّدَ رَبَّهُ الأَكْبَرُ, وَفِيْ هَذَا اليَوْمِ شَكَرَ فَفَازَ بِالثَّوَابِ الأَكْبَرِ

اللهُ اَكْبَرُ اللهُ اَكْبَرُ وَالحَمْدُ للهِ الَّذِيْ اَسْبَغَ عَلَيْنَا نِعَمَهُ العَظِيْمَةَ, اَلَّتِيْ لَا يَعْلَمُ كُنْهَ ذَلِكَ اِلَّا هُوَ, سُبْحَانَ مَنْ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ بِيَدِهِ الأَمْرُ, وَعَلَى مُقْتَضَى اِرَادَتِهِ كُلُّ مَوْجُوْدٍ, فَلَا رَبَّ وَلَا مَعْبُوْدَ اِلَّا هُوَ, نَحْمَدُهُ اَنْ هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا هِدَايَتَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى, وَنَشْكُرُهُ عَلَى تَوْفِيْقِهِ وَاِحْسَانِهِ, اللهُ اَكْبَرُ تَعْظِيْماً لِرُبُوْبِيَّتِهِ وَإِقْرَاراً لِأُلُوْهِيَّتِهِ وَاسْتِشْعَاراً بِعَظَمَتِهِ وَمَجْدِهِ, اللهُ اَكْبَرُ

اَشْهَدُ اَنْ لَا اِلَهَ اِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ, شَهَادَةً نَتَبَوَّءُ بِهَا لِلْفَوْزِ الأَكْبَر,ِ وَنُدَخِّرُهَا لِدَارِ الْمَعَادِ فِيْ يَوْمِ يُحْشَرُ الْمُتَّقُوْنَ اِلَى الجَنَّةِ, يَسْعَى نُوْرُهُمْ بَيْنَ اَيْدِيْهِمْ سَعَادَةَ مَنْ نَالَ الفَوْزَ الأَكْبَرِ, جَنَّاتٍ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار,ِ خَالِدِيْنَ فِيْهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ, لَهُ فِيْهَا نَعِيْمٌ مُقِيْمٌ وَاَجْرٌ جَسِيْمٌ, اللهُ اَكْبَرُ

وَاَشْهَدُ اَنَّ سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ أَرْسَلَهُ, اللهُ تَعَالَى بِهَذَا الدِّيْنِ الحَنِيْفِ وَالهُدَىْ, لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّيْنِ كُلِّهِ, وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُوْنَ, يُرِيْدُوْنَ اَنْ يُطْفِؤُاْ نُوْرَاللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ اِلَّا اَنْ يُتِمَّ نُوْرَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُوْنَ, لَا اِلَهَ اِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَلَا نَعْبُدُ اِلَّا اِيَّاهُ مُخْلِصِيْنَ لَهُ الدِّيْنَ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُوْنَ

اَللَّهُمَّ فَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا وَشَفِيْعِنَا وَقُرَّةِ اَعْيُنِنَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلِ مَنْ صَامَ وَأَفْطَرَ, وَمَجَّدَ وَكَبَّرَ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِيْنَ جَاهَدُوْا وَابْتَغَوْا رِضَاءَ رَبِّهِمْ, فَفَزُوْا فَوْزاً لَا يَعْرِفُ مُدَاهُ اِلَّا هُوَ, وَلَا يَتَعَزَّرُ بِجِهَادِهِمْ, تَلَأْلَأَتْ رَايَةُ كَلِمَةِ التَّوْحِيْدِ فِيْ هَذِهِ الدُّنْيَا, تَسْمَعُ مُدَى أَصْوَاتِ التَّهْلِيْلِ وَالتَّكْبِيْرِ فِيْ مِثْلِ هَذَا اليَوْمِ الأَفْخَرِ, اللهُ اَكْبَرُ

اَمَّا بَعْدُ فَيَا اَيُّهَا الْمُسْلِمُوْنَ فَيَا اَيُّهَا الإِخْوَانُ رَحِمَكُمُ اللهُ, اِتَّقُوْا اللهَ وَأُوْصِيْكُمْ بِهَا وَاِيَّايَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ, وَاعْلَمُوْا اَنَّ هَذَا اليَوْمَ يَوْمٌ عَظِيْمٌ, يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ تَعَالَى عِيْداً لِهَذِهِ الأُمَّةِ الْمَرْحُوْمَةِ, فَإِذَا كَانَ عِيْدُ الأَضْحَى عِيْداً مِنْ اَوَّلِ يَوْمِ أَنْ ذَبَحَ إِبْرَاهِيْمُ إِبْنَهُ إِسْمَاعِيْلُ فَفَدَاهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِالْفَوْزِ العَظِيْمِ بِالْفَوْزِ الأَكْبَرِ, وَهَذَا العِيْدُ عِيْدٌ يَكُوْنُ لَنَا اُمَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ شَهْرِ الْمُعَظَّمِ الَّذِيْ أَنْزَلَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِيْهِ القُرْأَنُ

ظَهَرَتْ كَلِمَةُ الإِيْمَانِ وَالإِسْلَامِ, وَكَلِمَةُ الشِّرْكِ وَالكُفْرِ عَلَى التَّزَلْزُلِ وَالإِحْجَامِ, وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ اِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوْقَا. اِنَ هَذَا شَهْرٌعَظِيْمٌ بَعْدَ اَنْ نُكَمِّلَ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ, وَأَدَاءَ حُقُوْقِ شَهْرِ الفُرْقَانِ, بِالتَّضَرُّعِ وَالحُضُوْعِ وَالدُّعَاءِ وَاعْتِنَاءِ الأَجْرِ وَالثَّوَابِ وَالرِّضْوَانِ, فَاعْلَمُوْا اَنَّ العَائِدَ هُوَ مَنْ وَفَّقَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِطَاعَتِهِ. أَلَا وَاَنَّ مِنْ عَلَامَةِ قَبُوْلِ ذَلِكَ أَنْ يَكُوْنَ العَبْدُ مُسْتَقْبِلاً اِلَى الخَيْرِ وَيَسْتَزِيْدَ, لَيْسَ العِيْدُ لِمَنْ لَبِسَ الجَدِيْدَ, وَلَكِنَّ العِيْدَ لِمَنْ طَاعَتُهُ يَزِيْدُ

فَاعْلَمُوْا أَيُّهَا الإِخْوَانُ هَذَا, وَلَا تَكُوْنُ كَالَّذِيْنَ نَسُوْا اللهَ فَأَنْسَاهُم اللهُ. فَاتَّقُوْا اللهَ وَاتَّبَعُوْا سُنَّةَ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَعَيَّدُوْا بِهَذَا العِيْدِ. اَلْعِيْدِ الأَكْبَرِ

إِنَّ أَحْسَنَ الْمَوَاعِظِ الشَّافِيَةِ, كَلَامُ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ, وَهُوَ يَقُوْلُ وَبِقَوْلِهِ يَهْتَدِيْ الْمُهْتَدُوْنَ اَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ: قَدْ اَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰىۙ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّه فَصَلّٰىۗ بَلْ تُؤْثِرُوْنَ الْحَيٰوةَ الدُّنْيَاۖ وَالْاٰخِرَةُ خَيْرٌ وَّاَبْقٰىۗ اِنَّ هٰذَا لَفِى الصُّحُفِ الْاُوْلٰىۙ صُحُفِ اِبْرٰهِيْمَ وَمُوْسٰى 

بَارَكَ اللهُ لِيْ وَلَكُمْ فِي الْقُرْاٰنِ الْعَظِيْمِ وَنَفَعَنِي وَاِيَّاكُمْ بِمَا فِيْهِ مِنَ الْاٰيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيْمِ وَتَقَبَّلَ مِنِّيْ وَمِنْكُمْ تِلَاوَتَهُ اِنَّهُ هُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ فَيَا فَوْزَ الْمُسْتَغْفِرِيْنَ وَيَا نَجَاةَ التَّائِبِيْنَ الله اكبر الله اكبر

اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

اللهُ اَكْبَرُ, اللهُ اَكْبَرُ, اللهُ اَكْبَرُ

اللهُ اَكْبَرُ, اللهُ اَكْبَرُ, اللهُ اَكْبَرُ

اللهُ اَكْبَرُ

اَلْحَمْدُ للهِ حَمْداً كَثِيْراً كَمَا أَمَرَ, وَأَشْهَدُ أَنْ لَا اِلَه اِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ إِرْغَاماً لِمَنْ جَحَدَ بِهِ وَكَفَرَ, وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ سَيِّدَ الإِنْسِ وَالبَشَرِ, اللهُ اَكْبَرُ اللهُ اَكْبَرُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ مَا اتَّصَلَتْ عَيْنٌ بِنَظَرٍ وَأُذُنٌ بِخَبَرٍ, أَمَّا بَعْدُ

فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ إِتَّقُوْا اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَذَرُوْا الفَوَاخِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ, وَحَافِظُوْا عَلَى الطَّاعَةِ وَحُضُوْرِهَذِهِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ العِيْدِ وَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ بِالجَمَاعَةِ, وَاعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فِيهِ بِنَفْسِهِ, وَثَنَّى بِمَلَائِكَةِ قُدْسِهِ, فَقَالَ تَعَالَى وَلَمْ يَزَلْ قَائِلاً عَلِيْماً, إِنَّ اللّٰهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ فِيْ العَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ

اَللَّهُمَّ ارْضَ عَنْ جَمِيْعِ أَصْحَابِ الرَّسُوْلِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِيَّمَا الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِيْنَ, وَالسِّتَّةَ الْمُتَّمِّمِيْنَ لِلْعَشْرَةِ الكِرَامِ, وَعَنْ سَائِرِ أَصْحَابِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَعَنْ التَّابِعِيْنَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ اِلَى يَوْمِ الدَّيْنَ

اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ فِي عُنُقِنَا ظُلَامَهُ, وَنَجِّنَا بِحُبِّهِمْ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ القِيَامَةِ, اَللَّهُمَّ أَعِزِّ الإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ, وَأَهْلِكِ الكَفَرَةَ وَالْمُشْرِكِيْنَ, وَأَعْلِ كَلِمَتَكَ اِلَى يَوْمِ الدَِيْنَ, اَللَّهُمَّ آمِنَّا فِيْ دُوْرِنَا, وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُوْرِنَا, وَاجْعَلْ اللَّهُمَّ وِلَايَتَنَا فِيْمَنْ خَافَكَ وَاتَّقَاكَ وَاتَّبَعَ رِضَاكَ, اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِلَادَنَا هَذِهِ بِلَاداً ظَهَرَتْ فِيْهَا شَعَائِرَ الإِسْلَامِ وَظَهَرَتْ يَا إِلَهَنَا يَا اللهُ مَظَاهِرَ الإِسْلَامِ وَسَارَتْ فِيْ بِلَادِنَا هَذِهِ تَعَالِيْمَ الإِسْلَامِ وَاجْعَلْنَا ثَابِتِيْنَ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الصَّالِحُ مِنْ العَقَائِدِ الصَّحِيْحَةِ وَالأَعْمَالِ الَّتِيْ تَوَافَقَ مَا كَانَ عَلَيْهِ تَعَالِيْمُ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجْعَلْنَا يَا اِلَهَنَا فِيْ هَذِهِ الطَّرِيْقَةِ وَفِيْ هَذِهِ الْمَسْلَكَةِ حَتَّى نَلْقَاكَ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا يَا رَبَّ العَالَمِيْنَ. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِيْ الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

عِبَادَ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِاْلعَدْلِ وَاْلإِحْسَانِ وَإِيْتاءِ ذِي اْلقُرْبىَ وَيَنْهَى عَنِ اْلفَحْشاءِ وَاْلمُنْكَرِ وَاْلبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ، وَاذْكُرُوا اللهَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوْهُ عَلىَ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَاسْئَلُوْهُ مِنْ فَضْلِهِ يُعْطِكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ اَعَزُّ وَاَجَلُّ أَكْبَرُ

اللهُ اَكْبَرُ, اللهُ اَكْبَرُ, اللهُ اَكْبَرُ, وَللهِ الحَمْدُ.


Editor: Muhammad Faizin
Al-Quran Digital

Khutbah Lainnya

Hadits Online

Terbaru Lainnya

logo